الفيروز آبادي
110
بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز
32 - بصيرة في الامام وهو المؤتمّ به ، إنسانا كان يقتدى بقوله وفعله ، أو كتابا ، أو غير ذلك ، محقّا كان أو مبطلا . وقد ورد في النّص على خمسة أوجه : الأوّل : بمعنى مقدّم القوم وقائد الخيرات : ( إِنِّي « 1 » جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً ) : قائدا لهم . الثّانى : بمعنى اللّوح المحفوظ المشتمل على جملة الأقوال والأفعال والأحوال : ( وَكُلَّ « 2 » شَيْءٍ أَحْصَيْناهُ فِي إِمامٍ مُبِينٍ ) . الثالث : بمعنى الراحة والرّحمة : ( وَمِنْ قَبْلِهِ كِتابُ « 3 » مُوسى إِماماً وَرَحْمَةً ) الرابع : بمعنى الطّريق الواضح : ( وَإِنَّهُما « 4 » لَبِإِمامٍ مُبِينٍ ) : طريق واضح . الخامس : بمعنى الكتاب ؛ كالتوراة والإنجيل والصّحف والزّبور والفرقان : ( يَوْمَ « 5 » نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ ) .
--> ( 1 ) الآية 124 سورة البقرة ( 2 ) الآية 12 سورة يس ( 3 ) الآية 17 سورة هود ( 4 ) الآية 79 سورة الحجر ( 5 ) الآية 71 سورة الإسراء